ميرزا حسين النوري الطبرسي

135

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام

ابن أبي ليلى عن علي ( ع ) ان فاطمة ( ع ) شكت ما تلقى من اثر الرحى فاتى النبي ( ص ) صبي فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها فلما جاء النبي أخبرته عائشة بمجيء فاطمة ( ع ) ، فجاء النبي ( ص ) الينا قد أخذنا مضاجعنا فذهبت لاقوم ؛ فقال : على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري ، فقال : ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني ؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبران أربعا وثلاثين ، وتسبحان ثلاثا وثلاثين وتحمدان ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم . وعن مسلم عن علي ( ع ) ان فاطمة ( ع ) اشتكت ما تلقى من الرحى في يدها ، وفي غير مسلم انها جرت بالرحى حتى مجلت يدها وقمت البيت حتى اغبرها شعرها وخبزت حتى تغير وجهها ، فانطلقت إلى النبي ( ص ) لتطلب خادما وذكر قريبا مما في البخاري . واعلم أن الأخبار كالفتاوى مختلفة في كيفية ترتيب تسبيح الزهراء ( ع ) ، فمنهم من ذهب إلى البدءة بالتكبير ثم التحميد ثم التسبيح وهم المشهور ، ومنهم من فرق بين حالتي التعقيب والنوم ؛ فالأولى كما ذكر ويقدم التسبيح على التحميد في الثانية نظرا إلى خبر الفقيه المضطرب متنه ، لظهور اتحاده مع خبر العلل ، ومنهم من خيّر بينهما في المقامين وهو الأقوى وتمام الكلام في محله

--> سندا ومتنا ولعله م جهة اختلاف النسخ أو تصرف النساخ أو غير ذلك مما أوجبه ويحتمل أيضا ان المؤلف ( ره ) اخرجه من موضع آخر لم أقف عليه وكيف كان ففي الصحيح « في باب التكبير والتسبيح عند المنام - باب 11 من كتاب الدعوات - ج 8 ص 59 ط مكة » قال : حدثنا سليمان بن حرب ؛ حدثنا شعبة ، عن الحكم ؛ عن ابن أبي ليلى عن علي ان فاطمة ( ع ) شكت ما تلقى في يدها من الرحى فاتت النبي ( ص ) تسأله خادما فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة ، فلما جاء أخبرته قال : فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت أقوم فقال مكانك فجلس بيننا حتى ونجدت برد قدميه على صدري ، فقالا الا أدلكما على ما هو خير من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمد أثلاثا وثلثين فهذا خير لكما من خاد « انتهى » ثم روى عن شعبة عن خالد عن ابن سيرين قال التسبيح أربع وثلاثون .